Yahoo!

واجبنا تجاه ما يحصل لإخواننا في الصومال وغيرها

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 9 أغسطس 2011 الساعة: 03:32 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اهدني وسددني
واجبنا تجاه ما يحصل لإخواننا في الصومال وغيرها
 
الحمد لله رب العالمين المحمود على كل حال، والصلاة والسلام على خير الأنام، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن الله يقلب الليل والنهار، ويصرف الأمور والدهور على من يشاء، فهو يقبض ويبسط، ويعطي ويمنع، ويرفع ويضع، ويقرب ويبعد، ويقدر على عباده ما شاء، وكيف شاء، ومن أقداره التي يقدرها عليهم بمحض عدله وحكمته ما يبتليهم به من الفقر والحاجة، والجوع والمسغبة، والحروب والبلايا، والزلازل والمحن، والبراكين والإحن.
 
هذا القرن الإفريقي ابتلاه الله بوطأة الفقر، وألم الجوع، والشدة والبلاء، فهو يئن تحتها، وإن من أكثر دول القرن الإفريقي تعرضاً للمجاعة دولة الصومال، وبلد الصومال بلد مسلم بالكامل، وسيكون الحديث عن ذلك البلد الذي جمع بين أشد ما تبتلى به الشعوب، جمع بين الحرب والفقر، فلا أمن ولا طعام؛ بل خوف ومسغبة، ويُتم ومسكنة.
أعلنت منظمة الأمم المتحدة: أن ثلاث مناطق صومالية جديدة مناطق منكوبة بالكارثة التي تهدد 12.400,000إنسان في القرن الأفريقي ثلثهم في الصومال.
أهلنا في الصومال يمرون بمجاعة مهلكة، وكرب عظيم، وبلاء جسيم، إن ما يمر بهم لهو بلاء يَفُت الصم الصِلَاب، ويُقرح الأكباد، وينفطر منه الفؤاد.
 
هذه امرأة ضعيفة اسمها " حواء آدم "نزحت من إقليم جنوب غرب الصومال وصلت إلى بعض مخيمات اللاجئين بعد أن أنهكها الجوع والتعب، وتقول إنها باعت كل ما تملك عائلتها لتنقذ حياة أحفادها بعد أن هلكت المواشي، وجفت الآبار، ومع نزوحها إلى العاصمة تقول: لم نجد أي مساعدات تذكر.
 
وهذه أخرى قد بلغت من الكِبَرِ عتيا، فقد رق عظمها، وضعف بدنها، ولا تقر يدها من الاهتزاز من كبر سنها، ولا تكاد تسمع صوتها، نزحت من منطقة " بكول " جنوب الصومال تاركة وراءها اثنين من أولادها، وقد واصلت السير لأكثر من أربع مئة كيلاً للوصول لمخيم لإغاثة اللاجئين، وقد تعرضت في طريقها للنهب والسرقة، وتطلب خيمة فقط لتؤوي أحفادها اليتامى، لتقيهم الحر والبرد.
 
وثالثة هي: " مؤمنة آدم " تبلغ من العمر ستين عاماً تحملت معاناة لا يطيقها أشد الرجل، كل هذا هربا من الجوع، وقضت في مشيها على قدميها سبعة أيام تبحث عن الطعام، وهي تشتكي إلى الله مما أصابهم من ظروف قاسية، مما جعلها تفترق عن أولادها وهي لا تعرف عنهم شيئاً، وتطلب ما يسد الرمق فقط.
ويقول الشيخ راشد الزهراني :( زرت إفريقيا ورأيت فيها من المجاعة ما لا يخطر على قلب، والله لقد رأيت طفلاً لم يتجاوز التاسعة يزحف على بطنه باتجاهنا؛ فظننت أنه مشلول، فقيل إنه لا يستطيع الوقوف على قدميه؛ لأنه لم يأكل ولم يشرب منذ ثلاثة أيام).
 
ويحدث أحد الدعاة: أن امرأة لحقت به ومعها ثلاثة من أبنائها وألقت بهم أمام إحدى الجمعيات وذهبت وهي تقول:(سأموت من الجوع ولا أريد أن أرى أبنائي أمامي وهم يموتون).
 
هذا غيض من فيض مما حل بإخواننا في ذلك البلد، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا به.
وحسب إحصائيات رسمية لمنظمات إغاثة فإن عدد النازحين الهاربين من الفقر والجوع، الباحثين عن الغذاء وصل إلى مليون ونصف إنسان معظمهم من النساء والأطفال نزحوا داخل بلادهم، و800 ألف نازح إلى بلدان مجاورة مهددة بعض مناطقها بالجوع هي أيضاً، وتحتضن كينيا وحدها 400 ألف لاجئ صومالي في مخيم " داداب "، حيث حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع مفزع في معدل وفيات الأطفال، والآن يعاني أكثر من 300 ألف طفل من سوء التغذية.
 
وقالت المنظمة الأممية: إن معدل وفيات الأطفال دون الخامسة ارتفع من 1.2 لكل ألف إلى 1.8، وهي أرقام لا تتعلق إلا بمن توفوا داخل المرافق الصحية، مما يعني أن هناك على الأرجح وفيات أخرى لم توثق، وتحدثت الحكومة الأمريكية عن 29 ألف طفل ماتوا في الصومال بسبب الجوع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهذه الأزمة وصفها السيناتور الديمقراطي " كونز ": بالأسوأ في عقدين.
 
وتأتي هذه الأرقام المخيفة في وقت أعلنت فيه الأمم المتحدة ثلاث مناطق صومالية جديدة مناطق منكوبة، ولم تستبعد استفحال المجاعة.
 
 
ومع هذه المجاعة العظيمة فإن التحرك النصراني والرافضي على أشده، فقد فزعت الجمعيات التنصيرية، والرافضية إلى شعب الصومال لنجدتهم، رغبة في تبديل دينهم، فالله لكم يا أهل الصومال اجتمع عليكم مع الحرب والفقر، أن تفتنوا في دينكم، وتستبدلوا الإسلام بالكفر.
أما التنصير: فمنذعام 1991م والهيئات التنصيرية تنهش لحوم الصوماليين وتحاول فرض التنصير عليهم مستغلة بذلك الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد: مِنْ تسلُّط أمراء الحرب على مقدرات البلاد، وكذلك الفقر والمجاعة التي يتعرض لها الصومال؛ ففي مطلع عام 2000م أعلنت الخارجية الأمريكية عن إرسالها 70 فرقة تنصيرية إلى جنوب إفريقيا، مؤهَّلين ومدرَّبين على العمل في أحلك الظروف في قلب الغابات والحروب والأمراض، وبالطبع كان للصومال نصيب كبير من هذه الفِرَق التنصيرية…
 
وفي سابقة خطيرة تحدث لأول مرة في تاريخ الصومال أفرغت منظمة كَنَسيَّة هي:(Swisschurch) حمولة تزن أطناناً في مدينة " مركا " (جنوب غرب مقديشو على بعد 100 كم تقريباً)؛ وهي عبارة عن علب كرتونية تحتوي على لعب أطفال وعلاَّقات مفاتيح عليها صلبان، إضافةً إلى نُسَخ من قصص الأناجيل المحرَّفة، وكذلك بطاقات تهاني تحمل أسماء العائلات المُهدِية وعناوينها، ودعوة صريحة إلى الارتداد والتنصُّر، ووزعت هذه المواد السامة على طلبة المدارس في " مركا " عام:2004م على أنها هدايا قيِّمة، وهذا التوزيع العلني للأناجيل المحرفة والصلبان هو ما لم يكن يحلم به التنصير في الصومال قط.
وفي استهداف واضح للاجئين الصوماليين ففي عام: 2010م نقل موقع مفكرة الإسلام الإلكتروني خبراً عن قيام المؤسسات الإغاثية الغربية باستغلال الظروف القاسية للاجئين الصوماليين في كينيا؛ من أجل إبعاد المسلمين عن دينهم، وقال الداعية محمد عمر جامع - أحد أبرز الدعاة في مخيمات اللاجئين- وِفْقاً لموقع " الجزيرة نت ":(هناك أكثر من 15 هيئة إغاثة غربية في المخيمات، تعمل على إبعاد الجيل الصومالي الجديد عن دينه الإسلامي).
كما نقل موقع مفكرة الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكوا العـــاني

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 25 مايو 2011 الساعة: 14:31 م

فكـوا العـاني

 

الحمد لله رب العالمين المحمود على كل حال، والصلاة والسلام على خير الأنام، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن أعظم ما يُبتلى به العبد كتم حريته، وحبس إرادته، والسجن والحبس له أشكال وأنواع، ومن أعظمه أثراً على النفس، وأشدها بلاءً على البدن الحبس بالسجن، والوضع في مكان خال لا أخ فيه يؤانس، ولا شريك فيه يواسي.
بل يكون السجن عذاباً أليماً، وقهراً مبيناً إذا اجتمع معه الظلم والقهر، والتسلط والأذى.
هذا نبي الله يوسف u لما أخذ يعدد نعم الله عليه، أثنى على الله بأعظم ما امتن به عليه من النعم، ومن تلك النعم قوله:] وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ [[يوسف:100]، فمع أن يوسف u قد مر بحبس أخطر من السجن ألا وهو الجب الذي ألقاه فيه إخوته ظلماً وزوراً، على صغر سن، ومخافة، وجوع، لكنه هنا ذكر السجن، وذلك لحكم منها عِظَمُ أمر الحبس بالسجن، وألمه على النفس.
والنبي r قد أدرك هذا الأمر، وعلم شدة ألمه، وعظيم أثره، فقد جاء عنه r أنه قال:« وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِي »، أي أجاب داعي الملك لما أرسله إلى يوسف u ليخرج لمقابلة الملك، فلم يجب الداعي حتى يتبين الجميع من براءته، ويَظْهر للناس نزاهته وعفته u، فنبينا r يبين لو أنه لبث ما لبث يوسف u لأجاب الداعي، ولعجَّل بالخروج من السجن، كل ذلك لعظم أمر السجن، وشدة قهره، وبلائه.
إن المبادرة بفكاك الأسير هو طاعة لله تعالى وقربة، واستجابة لأمر رسوله r، يقول الله تعالى:] إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ[[الأنبياء:92]، وقال U:] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ [[الحجرات:10]، قال القرطبي - رحمه الله تعالى -: في تفسير هذه الآية:( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ: أي في الدين والحرمة، لا في النسب، ولهذا قيل: أخوة الدين أثبت من أخوة النسب؛ فإن أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين، وإخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب) الجامع لأحكام القرآن(16/322).
وقال r:« الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ، وَلاَ يَخْذُلُهُ، وَلاَ يَحْقِرُهُ » أخرجه مسلم(2564) عن أبي هريرة t.
ويقول r في هذا الشأن:« فُكُّوا الْعَانِيَ - يَعْنِي الأَسِيرَ - وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ » أخرجه البخاري(2881)، عن أبي موسى t.
وعن أبي جُحَيْفة t قال: قلت لعلي t هل عندكم شيءٌ من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ما أعلمه إلا فِهما يعطيه الله رجلاً في القرآن، وما في هذه الصحيفة؟ قلت: وما في الصحيفة؟ قال:( العقل، وفكاك الأسير،وأن لا يقتل مسلم بكافر) أخرجه البخاري(111).
ففكاك الأسير، والمسارعة في نجدته، والحرص على الوقوف معه، وبذل كل مجهود لتخليصه من الأسر، مما أمر به الشارع الحكيم، فنصرته والسعي إلى فكاكه واجب شرعي على الكفاية.
والأسير المسلم لا يخلو حاله إما أن يكون أسيراً عند الكفار، وإما أن يكون أسره عند المسلمين، فإن كان عند الكفار - كما في معتقل الظلم والطغيان "معتقل جوانتانامو" وغيره - فيجب مفاوضة الكفار على إخراجه، والجد في نصرته، فإن أبوا إخراجه بالمفاوضة فإنهم يُقاتلون، فإن عجز المسلمون عن القتال، وجب عليهم الفداء بالمال، ولا يدخروا حيلة في نصرته، ولقد شرع النبي r للأمة فداء الأسرى، فعن عمران بن حصين t أنَّ النبي r فادى رجلاً برجلين. أخرجه الدارمي(2/295)، والشافعي في مسنده(ص:323).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:( فكاك الأسارى من أعظ الواجبات، وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات) مجموع الفتاوى(28/642).  
وإن كان الأسير في بلاد المسلمين فإنه على حالين:
الحال الأولى: من كان على مظلمة اقترفتها يداه، وجرم جناه فإن السعي في فكاكه ظلم وبهتان، فلا يجوز فكاكه إلا بعد إقامة حكم الله فيه، مع مراعاة المصالح الشرعية، والمقاصد المرعية، ويكون فكاكه بعد إسداء النصح له واستصلاحه، فإذا أقيم حكم الله فيه، وتم استصلاحه فلا يجوز بعد ذلك بحال قهره بالحبس، وإهانته وإذلاله به، وإن كان ذلك فهو نوع من الظلم الذي لا يجوز فعله، ولا السكوت عليه.
الحال الثانية: من سجن بغير حق، ولا مظلمة اقترفها، بل لشبهة بان خلافها، أو مظلمة اتضح سلامته منها، فإن إبقاءه في حبسه ظلم وأي ظلم، وجرم وأي جرم، بل يجب على جميع المسلمين السعي في فكاكه، والحرص على إخراجه.
 
وفي هذا المقام أوجه رسائل أربع:
الأولى: لكل من ولَّاه الله ولاية دينية أو دنيوية، وأجرى على يديه حفظاً للحقوق، أو دفعاً للمظالم، فعليه أن يتق الله ويشارك في فكاك الأسير، ونصرة العاني، ويتقرب بذلك إلى الباري، فإن تنفيس الكروب عن المسلم من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله، وكذلك جمعه بأهله وولده من القربات العظام، ورد عنه r أنه قال:« مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ U عَلَى رُؤوسِ الْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذكر المشروع عند رؤية الإنسان ما يعجبه؟

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 21:23 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اهدني وسددني وثبتني
ما الذكر المشروع عند رؤية الإنسان ما يعجبه؟ 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
هذه المسألة من المسائل المهمة التي ينبغي فقهها جيداً، لأنها من المسائل التي يحتاجها الناس بكثرة، ولها أثر على أنفسهم وأولادهم وأموالهم، وقبل الإجابة على هذه المسألة يجدر التنبيه أنه يجب على من يجد من نفسه أنها تعين وتحسد عندما ترى ما يُعْجِبُها عليه أن يتق الله U في نفسه، وليعلم أن هذا من الظلم الذي حرمه الله، وهو إيذاء الناس والتعدي على حقوقهم، وعليه أن يسارع إلى التوبة إلى الله U من هذا الفعل القبيح، والعمل بالأسباب الشرعية عند رؤية ما يعجبه، فيجب وجوباً - ويأثم عند تركه - إذا رأى ما يعجبه أن يبرك، وهذا الثابت عن النبي r كما في قصة سهل بن حُنَيْف وعامر بن ربيعة عندما أصاب عامر سهلاً بعينه فقال النبي r:« عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، هَلَّا إِذَا رَأَيْتَ مَا يُعْجِبُكَ بَرَّكْتَ» أخرجه أحمد(3/486)، وابن ماجه(3509)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه(2828)، أي: تدعو لأخيك بالبركة، فدل هذا الحديث على أن التبريك يرد العين، وهو واجب كما ذكرت عند حصول سببه.
أما الذكر المشروع الذي يشرع للمسلم قوله عند رؤية ما يعجبه، عليه أن يُبَرِّك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطلرق الشرعية للوقاية من العين وعلاجها

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 21:19 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اهدني وسددني وثبتني
الطلرق الشرعية للوقاية من العين وعلاجها
 
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيماً لشانه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى من بين أنبيائه وإخوانه، أما بعد:
فعلاج العين والوقاية منها يتمثل في أمرين:
الأمر الأول: قبل حصولها.
الأمر الثاني: بعد حصولها.
أما قبل حصولها، وهو ما يسمى بالوقاية منها فيكون بما يلي:
1-التحصن بالأذكار الشرعية الواردة في ذلك، ومن ذلك أن يكثر من تعويذ نفسه بالمعوذتين، فإن لهما تأثيراً قوياً في رد العين ومقاومتها ولذلك كان النبي r يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسِ فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ. أخرجه النسائي(5494)، وابن ماجه (3511)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه(2830)، ومن الأذكار الشرعية - أيضاً - أذكار الصباح والمساء، والنوم، وبعد الصلوات وهكذا، فيتحصن الإنسان بالمعوذتين، وبآية الكرسي، وبقول:( أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ )، وقول:( بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ).
ومن التحصين تعويذ الأولاد والذرية والأموال، بهذا الذكر:( أُعيْذُكَ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ)، فقد كان النبي r يعوذ الحسن والحسين ويقول:« إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ » أخرجه البخاري(3191) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
2-ترك التزين الزائد في النفس والولد والسيارة والبيت، فإن ذلك مدعاة للإصابة بعين العائنين، وحسد الحاسدين روي أن عثمان بن عفان t رَأَى صَبِيًّا تَأْخُذُهُ الْعَيْنُ، فَقَالَ:( دَسِّمُوا نُونَتَهُ )، أي النُّقْرَةَ الَّتِي فِي ذَقَنِهِ، وَالتَّدْسِيمُ التَّسْوِيدُ، أَرَادَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ مِنْ ذَقَنِهِ لِيَرُدَّ الْعَيْنَ. رواه البغوي في شرح السنة(13/116).
 3- الإكثار من ذكر الله تعالى، لأن ذكر الله يطرد شياطين الجن والإنس.
فإذا فعلت ذلك فتوكل على الله ولا يتلبس بك الخوف فيصبح وَسْوَاسُ العين يطاردك في كل مكان، فإذا فعلت الأسباب الشرعية فلا يضرك بعد ذلك شيء إن شاء الله تعالى.
فكم وسوس كثير من الناس بالعين، فأصبحَ لا يهنأ بعيش، ولا مسكنٍ، ولا مركب، ولا ولد ولا مال، فتوكل على الله فإنه نعم المولى ونعم النصير، وخير الحافظين سبحانه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى متراجع

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 21:17 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اهدني وسددني
 
{سالة إلى متراجع
 

 

رسالة إلى متراجع
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فهذه رسالة أكتبها لك أخي الحبيب بدمع عيني، ودم قلبي، قبل حبر قلمي، حملني على كتابتها لك محبتك، وما علمته من الخير الذي فيك، وما آل إليه حالك.
أخي الحبيب: أعلم علم اليقين أننا في هذه الحياة وخاصة في هذا الزمن أمام فتن تعصف، وشبهات تقذف، وتخذيل من القريب قبل البعيد.
كما وأعلم أنَّ هذه الدنيا فيها من الأعداء من قد أخذ على نفسه الإضلال والإفساد لعباد الله.
كما وأعلم أنَّ هناك من يحاربُنا من بين جوانحنا ألا وهي أنفسنا، ومن خارجها شياطين الجن والأنس، كل هذا أعلمه وتعلمه، ولكن كما تعلم أن هذه الدنيا لم يخلقها ربنا U إلا دار امتحان وابتلاء، واختبار وتمحيص.
بل إنه U خلق جنة عدن بيده U وحَفَّها بالمكاره، وخلق نار جهنم وحَفَّها بالشهوات، كل ذلك امتحان واختبار لعباده المؤمنين، أيصبرون أم يجحدون، أيحسنون أم يسيؤن.
 فمن صبر وجاهد تلك الشهوات وصبر على المكارة كان من الناجين الفائزين بين يدي رب العالمين.
وأما من أتبع هواه، وقذف بنفسه في بحار الشهوات فإنه يُخشى عليه أن يكون من أهل الجحيم والدركات نسأل الله السلامة والعافية.
أخي: إن الخطأ والزلل من طبع البشر، يقول النبي r:« وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُخْطِئُوا لَجَاءَ اللَّهُ U بِقَوْمٍ يُخْطِئُونَ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ». أخرجه الإمام أحمد(3/238)، والحاكم في المستدرك(4/274)، والطبراني في الدعاء(1805)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة(1951)، فالخطأ والزلل أمر كوني يُدفع بالأمر الشرعي وهو التوبة والإنابة، وكثرة الاستغفار، والحرص على أداء الفرائض والواجبات، وأداء السنن والمستحبات مع المجاهدة والصبر.
يقول النبي r:«أَلا أَدُلُكُم عَلى دَائِكُم وَدَوَائِكُم، أَلا إَنَّ دَاءَكُمُ الذُنُوب، وَدَوَاءكُم الاسْتِغْفَار» أخرجه البيهقي في شعب الإيمان(15/180) عن أنس بن مالك t.
وقال الربيع بن خثيم مرة لأصحابه: ما الداء؟ وما الدواء؟ وما الشفاء؟ قال:«الداء الذنوب، والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب فلا تعود».
 
أخي بل تأمل معي - يا رعاك الله - قوله U:] قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ [الزمر:53]، كيف أن الله U ينادينا بلفظ فيه تلطف فيقول:]يَا عِبَادِيَ[، ففي هذا النداء إشعار لنا ولك بأننا مهما زلت بنا القدم، فإننا عبيد لله لا نخرج عن حكمه وأمره.
 
أخي العزيز: إن هذه الآية قيل أنها أرجى آية في كتاب الله U، فالله - تعالى - ينادينا ويناديك، ويحذرنا ويحذرك من القنوط من رحمته سبحانه، ويُبَيْن لنا ولك قرب رحمته منا.
 
فهل تدبرت هذه الآية؟ وهل أمعنت النظر فيها؟
 
أخي ليس عيباً أن تخطئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموقع الرسمي لظافر بن حسن آل جبعان

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 21:02 م

  

يشرفني أن تكون من زوار موقعي

www.aljebaan.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطوات العشر للتخلص من عادة التدخين

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 18 فبراير 2011 الساعة: 20:56 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الخطوات العشر
للتخلص من عادة التدخين
 
الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاماً على النبي المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى، أما بعد:

فهذه خطوات عشر للتخلص من عادة التدخين المشينة، والطريق المهين فكم حرمت هذه العادة شاباً من شبابه، وزوجاً من زوجته وأولاده، ومحباً للمسجد من مسجده، وحيـياً من لقاء أهله وإخوانه، ومخالطة أقاربه وجيرانه.
وفي هذه المشاركة سأحرص جاهداً على مساعدتك أخي المدخن بهذه الخطوات العشر التالية:

 
الخطوة الأولى: القناعة التامة بأنك واقع في ذنب وبلاء، يجب أن تسعى للتخلص منه، فإذا اقتنعت بهذا الشر، والذنب ساقك هذا إلى الخطوة التالي:

 

 

الخطوة الثانية: الرغبة الجادة والعزيمة الصادقة في التخلص من هذا الوباء، فإذا اقتنعت بهذا الذنب والبلاء، ثم كانت لديك رغبة جادة، ونية صادقة في التخلص منه كان ذلك سبيل صحيح للنجاة، وبشرط أن تكون تلك الرغبة داخلية، إنه لا يمكن للعبد أن يغير مابظاهره حتى يغير ما بنفسه، يقول الله تعالى:]إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [ [الرعد:11]، فإذا وجدت العزيمة والرغبة فعليك بالخطوة التالية:

 

 

الخطوة الثالثة: التوبة النصوح لله  فإذا وُجِدت الرغبة الصادقة فأقلع بعزمة صادق، وتوبة راغب، واجعل نيتك في الترك لله، فإنه خير معين، وأعظم حافظ، واحذر أشد الحذر من التسويف فإنه الهلاك بعينه.
واعلم أنه مهما طال بك البلاء، وتعلقت نفسك به، فإن توبة صادقة مخلصة لله U هي من أعظم السبل للخلاص من هذا البلاء، والنجاة منه.

واعلم أنه يحتاج لك في هذه التوبة إلى عزيمة جادة، ونفس تواقة قوية تحفزك على عدم العود لهذا البلاء.
يُذكر أن ابن خليفة من الخلفاء كانت فيه عادة قبيحة ألا وهي أكل التراب وهو صغير، وشب على تلك العادة الرذيلة، حتى كبر وتنقل في مناصبه حتى أصبح خليفة، وهو لا زال على عادته فأتى بالأطباء والحكماء، فما أفلحوا في علاجه، يصفون له الدواء فيأخذ منه ثم ينكث، ويعود لما تعود عليه، حتى طال به البلاء، واستثقلته تلك العادة الرعناء.
فعلم بدائه أحد الحكماء فجاء إليه ثم قال له: يا أيها الخليفة عزمة من عزمات الرجال، فهمم الرجال تزيل الجبال، فأخذت هذه الكلمة منه مأخذها وقال: صدق الحكيم، ثم عزم عزمة من عزمات الرجال، فأقلع عن تلك العادة القبيحة.
 فيا أيها المدخين: عزمة من عزمات الرجال، اعزم بعزيمة رجل أن تقلع عن هذا الذنب وهذا البلاء.
فإذا تبت توبة نصوح، وعزمة بعزيمة صادق جادٍ على الترك فعليك بالخطوة التالية

:
 
الخطوة الرابعة: تعرف على مخاطر وأضرار هذا البلاء، واطلع على تلك الصور المأساوية التي تهتكت فيها الحناجر، واسودت فيها الرئتان، وتضخم فيها القلب، فإن هذه من الخطوات التي تعينك بجد للصدق في الترك، وعدم العود للفعل، فإذا علمت بأنه سبب رئيس في كثير من الأمراض والبلايا، وعرفت أنه سبيل إلى الهلاك، حملتك نفسك على الثبات على الترك.

 

 

وتيقن: أن التدخين يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهابها المزمن، وتَصَلُّبِ الشرايين، ويؤدي إلى الإصابة بمرض السِلِّ الرئوي، والربو المزمن، ويؤدي إلى الإصابة بسرطانالحنجرة، ويؤدي إلى الإصابة بضيق التنفس، وهو يزيد عدد ضربات القلب، ويؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الشفة، واللسان، والفم، والبلعوم، والمريء، والبنكرياس، ويؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة والاثني عشر، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان المَثَانَة وقرحتها، ويؤدي إلى الإصابة بسرطان الكلى إلى غيرها من الأمراض التي أعرضت عنها خشية الإطالة.
 

فكر - أخي - دائماً في المآلات والعواقب، فاجلس مع نفسك ساعة، ثم فكر وتفكر، ماذا بعد هذاالولع بهذه السيجارة، وهذا الواقع المر؟! ما عاقبة التمادي والانهماك فيها؟
لو تأملت العواقب لعلمت أنها عواقب وخيمة، أمراض وأسقام، وحرمان وآلام، ثم - والعياذ بالله - قد تكون خاتمة سوء وشقاء.
فإذا تعرفت على هذه المخاطر، وتلك المفاسد فعليك بالخطوة التالية

:

 

 

الخطوة الخامسة: استخدام البديل عن ذلك العود الرذيل، بعود السنة الطاهر، فعليك بكثرة السواك، فإنه مطهرة للفم ومرضاة للرب، ومع استخدامك للبديل فعليك بالاهتمام بالخطوة التالية:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإقعاء أنواعه وحكمه في الصلاة

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 10 مايو 2010 الساعة: 08:36 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن الإقعاء في الصلاة يقع على نوعين:
الأول:
إقعاء مشروع، وهو سنة بين السجدتين: وهو أن ينصب قدميه كما يفعله في السجود، ويضع ألْيتَيه على عقبيه، وهذا يسن فعله بين السجدتين أحياناً؛ ويجعل الأكثر من حاله الإفتراش، ودل لمشروعية هذه الصفة أدلة منها:
1- عن طاووس بن كيسان - رحمه الله تعالى - قال:( قلنا لابن عباس - رضي الله عنهما - فِي الإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ؛ فَقَالَ: هِيَ السُّنَّةُ؛ فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ؛ فَقَالَ ابن عَبَّاس: بَلْ هِي سُنَّةُ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم)(1).
2- وعن أبي الزبير المكي- رحمه الله تعالى - أنه رأى ابن عمر - رضي الله عنهما - إِذَا سَجَدَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الأُولَى يَقْعُدُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال تعالى:{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ } [الطارق:5]

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 3 مايو 2010 الساعة: 18:51 م

… فلينظر الانسان مما خلق…. سبحان الله

 


slide213

slide214

slide215

slide216

slide217

slide218

slide219

slide220

slide311

slide312

slide313

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب صرخة من القطيف بقلم صادق السيهاتي

كتبها ظافر بن حسن آل جبعان ، في 1 مايو 2010 الساعة: 16:54 م

كتاب صرخة من القطيف بقلم صادق السيهاتي

 

اضغط على الرابط للوصول للكتاب:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي